يجمع هذا المصباح المثبّت في السقف بين الأعمال الزجاجية الحرفية والهندسة المعمارية الانسيابية، إذ يتميز بغطاء سميك من زجاج الحليب المنفوخ بالفم، مع تشطيب بطبقة مطفية ناعمة. وتثبّت حلقة فضية مصقولة مركز القبة، لتوفر نقطة ارتكاز بصرية واضحة سواء كان المصباح مضاءً أم لا. يعمل لوح الزجاج الكثيف على توزيع ضوء 3000 كلفن طبيعيًا، ناشرًا اللومن بالتساوي على الأرضية والجدران العلوية مع التخلص من الوهج المباشر. وبدلًا من إلقاء ظلال قاسية، يخلق المصباح مجالًا ضوئيًا محيطيًا هادئًا ومستمرًا، مناسبًا تمامًا لغرف النوم والممرات أو مساحات تناول الطعام.
يثبّت المصباح مباشرةً على سطح السقف باستخدام قاعدة ثابتة بدلًا من السلاسل أو الأسلاك المعلقة، مما يحافظ على تصميم منخفض وغير لافت. ويعمل ضمن نطاقات الطاقة العالمية القياسية من تيار متردد 110 فولت إلى 240 فولت، ما يعني عدم الحاجة إلى محولات خاصة بكل منطقة. وعند إقرانه بمفتاح تعتيم جداري تقليدي متوافق مع Triac، يمكن للمستخدمين الانتقال بسلاسة من الإضاءة الكاملة إلى إعداد مسائي خافت. ويمكن للمتسوقين الاختيار من بين ثلاثة أقطار لتناسب أبعاد الغرفة.
- زجاج حليبي مشكّل حرفيًا مع اختلافات ملمسية طبيعية
- تبقى اللمسة المعدنية المركزية واضحة في حالتي الإضاءة والإطفاء
- متوفر بأقطار Ø 32 سم وØ 40 سم وØ 46 سم
- يدعم ضبط السطوع عبر مفاتيح تعتيم Triac القياسية
- يصدر درجة لون دافئة وثابتة تبلغ 3000 كلفن لبيئات مريحة
- مرونة مدمجة في الجهد الكهربائي للأنظمة الكهربائية الدولية
- يمنع الطلاء الخارجي الناعم تشتت الضوء وانعكاسات السطح
- تصميم بسيط ينسجم بسلاسة مع الديكورات الداخلية العصرية
ثبّت مصدر الإضاءة العلوي هذا فوق أسطح المطبخ، أو بالقرب من أماكن الجلوس، أو داخل المداخل، لإنشاء استراتيجية إضاءة متوازنة ومتعددة الطبقات. ويتخلى التصميم عن الزخارف غير الضرورية، معتمدًا على أداء بصري مثبت وبنية مباشرة لتوفير أداء عملي يدوم طويلًا.