يقضي هذا الجهاز القابل للتوصيل بالكهرباء على نشاط القوارض داخل الأماكن المغلقة باستخدام حواجز صوتية موجّهة تغطي غرفة أو مساحة مكتبية بالكامل. صُممت الوحدة لتغطي مساحة تصل إلى 3,229 قدمًا مربعًا، وتعمل باستمرار بمجرد توصيلها بالكهرباء، ولا تتطلب أي تدخل يومي. وبمجرد توصيلها بمقبس كهربائي قياسي، تبدأ الدائرة فورًا في بث ترددات طاردة.
تولّد أربعة أجهزة إرسال مُعايرة دفعات فوق صوتية متداخلة، واهتزازات منخفضة الضغط، ومجالات كهرومغناطيسية ضمن نطاق كامل بزاوية 360 درجة. وقد صُمم النمط الصوتي بحيث لا يؤثر في القطط أو الكلاب المنزلية أو شاغلي المكان، مع التسبب تحديدًا في إزعاج مراكز السمع لدى القوارض. وتتيح ثلاث دورات تشغيل قابلة للاختيار للمالكين زيادة قوة الإشارة أو خفضها، بحسب ما إذا كانت المشكلة تقتصر على استكشاف عرضي أو تشمل مستعمرة مستقرة.
- تغطية نصف كروية كاملة مدعومة بألواح صوتية وبواعث موجية متعددة القنوات.
- تشغيل تلقائي يبدأ فور توصيل الجهاز بأي مقبس حائطي.
- إعدادات استجابة قابلة للضبط تتيح للمستخدمين تعديل شدة الإشارة بناءً على حدة الآفات في المنطقة.
- تركيبة غير خطرة مصنوعة من بوليمر ذاتي الإطفاء وتعتمد بالكامل على الردع السمعي بدلًا من المركبات السامة.
صُنع الهيكل من بلاستيك هندسي مقاوم للحرارة، وتبلغ أبعاده عشرة في سبعة في خمسة سنتيمترات، ويزن بالضبط ثلاثمائة غرام. ويسمح تصميمه المدمج بوضعه بسهولة بالقرب من المداخل أو المساحات الزاحفة أو خطوط الخدمات، من دون إعاقة الحركة اليومية. ويقدم استبدال المصائد المادية والمواد الكيميائية الجاذبة باضطراب صوتي مستمر وسيلة ثابتة لا تتطلب تدخلًا للحفاظ على خلو المحيطات الداخلية من القوارض.