غالبًا ما تفوّت عمليات تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط الأنسجة الرخوة الواقعة أسفل خط اللثة، لكن العلاج الضوئي الموجّه يسد هذه الفجوة تحديدًا. يوصّل هذا الجهاز العلاجي، الذي يعمل دون استخدام اليدين، أطوالًا موجية ضوئية دقيقة مباشرةً إلى اللثة والأسنان خلال فترات ثابتة مدتها خمس عشرة دقيقة، ليتكامل بسلاسة مع روتين العناية بالأسنان الحالي.
كيف يدعم التعرض لطولين موجيين صحة اللثة
ينفذ الضوء الأحمر بطول موجي 660 نانومترًا عبر طبقات الأنسجة السطحية، ما يشجع الدورة الدموية الموضعية ويدعم عمليات التعافي الخلوي الطبيعية حول الأسنان. ويساعد الضوء الأزرق التكميلي بطول موجي 450 نانومترًا على مكافحة الميكروبات السطحية، مما يساهم في الحفاظ على بيئة فموية متوازنة بين جلسات التنظيف المنتظمة. وتُوزَّع ستة عشر وحدة انبعاث منفردة—ثمانٍ لكل نطاق طيفي—بشكل استراتيجي لتشتيت حزمها ودمجها. ويزيل هذا الترتيب المناطق المظلمة ويضمن توزيعًا متجانسًا على كامل قوس الأسنان وحافة اللثة.
المواصفات الأساسية
- ترددان: ضوء أحمر بطول موجي 660 نانومترًا مع ضوء أزرق بطول موجي 450 نانومترًا
- ستة عشر صمامًا ثنائيًا مدمجًا لرسم خريطة شاملة لتجويف الفم
- قطعة فموية مصممة وفق تشريح الفم ومتوافقة مع أشكال أقواس الأسنان المتنوعة
- دورة علاجية آلية مدتها خمس عشرة دقيقة دون الحاجة إلى المتابعة
- إجراء مبسّط للشطف والتجفيف
خطوات التشغيل
اشطف فمك جيدًا قبل الإدخال. ضع القالب الشفاف فوق أسنانك، واضغط على مفتاح التشغيل، واترك الجهاز يعمل دون مراقبة. بعد انتهاء المؤقت، افصل الغطاء واشطفه بالماء النظيف. كرر ذلك وفق الجدول المحدد للحفاظ على تكيّف الأنسجة بشكل منتظم.