صُنعت هذه المصباحية المكتبية يدويًا باستخدام أساليب تقطيع الزجاج التقليدية، إذ تجمع بين هيئة مميزة لريشة الطاووس وإضاءة عملية للمهام في المساحات الداخلية. تُركّب كل وحدة على حدة على يد حرفيين، مما يضمن اختلافات طبيعية في محاذاة الألواح مع الحفاظ على متانة هيكلية واتساق بصري ثابتين. وتؤدي القطعة دورًا مزدوجًا كمصباح مخصص للقراءة وعنصر زخرفي مستقل في البيئات السكنية.
تعمل الأجزاء الملونة شبه الشفافة على ترشيح ضوء المصباح العادي وتحويله إلى إضاءة متوازنة منخفضة الوهج، صُممت لتقليل إجهاد العين أثناء الدراسة الطويلة أو الاسترخاء مساءً. وقد صُممت بأبعاد مصباح طاولة قياسية، فتستقر بسهولة على طاولات السرير ومكاتب الكتابة والأسطح الجانبية من دون أن تهيمن على المساحة المحيطة.
- عملية تصنيع يدوية يتولى فيها عمال مدربون التقطيع والتشطيب والتركيب خطوة بخطوة
- تصميم هندسي مستوحى من الطاووس يضم قطعًا زجاجية معتمة وشبه شفافة متعددة الطبقات
- مناسبة لغرف النوم والمكاتب المنزلية وغرف الجلوس ومداخل الممرات
- توزيع إضاءة محيطية محسّن للراحة السكنية بدلًا من إضاءة أماكن العمل عالية الشدة
صُنعت هذه الإكسسوارة ذات الطابع العتيق بالكامل من الزجاج المعشق، وتتطلب وضعها داخل المنزل حصريًا بعيدًا عن الرطوبة والتعرض المباشر للعوامل الجوية. ويجعل مزيج تشتيت الضوء الجوي والحجم المدمج منها خيارًا موثوقًا للقراءة غير الرسمية وتنسيق الديكور الداخلي اليومي.